helmy
08-03-08, 03:22 PM
جباليا - المركز الفلسطيني للإعلام
الصهاينة يبكون دماً جراء ما لاقوه من مقاومة شرسة وعنيفة من قبل المقاومة الفلسطينية على أطراف جباليا
انسحبت قوات الاحتلال الصهيوني من جباليا (شمال قطاع غزة)، فجر اليوم الاثنين (3/3)، بعد أن جوبهت بمقاومة ضارية من المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
ابتهاج بالنصر
وبعد سلسلة من الغارات الجوية التي توالت فجر اليوم بشكل متلاحق وبلغت ما يزيد عن 11 غارة جوية صهيونية خلفت أربعة شهداء على الأقل بينهم مجاهدان من "كتائب القسام" وآخران من "كتائب المجاهدين" في فلسطين، وبعد المواجهات الضارية التي جوبهت بها اندحرت قوات الاحتلال ليخرج الأهالي إلى الشوارع مرددين هتافات النصر.
وأكد مواطنون العثور على بزات عسكرية صهيونية وآثار دماء الجنود الصهيونية وبعض الأشلاء خلفها جنود الاحتلال قبل أن يفرّوا هاربين مما واجهوه من مقاومة أقر ضباط في جيش الاحتلال وأركانه العسكرية أنها كانت مقاومة ومنظمة وأنهم جوبهوا بحرب عصابات حقيقية تنم عن قيادة عسكرية منظمة وليس مجرد مجموعة مسلحة.
إقرار صهيوني بالهزيمة
وأقرت قوات الاحتلال بهزيمتها بصورة غير مباشرة بعد اندحارها، فبعد أن بقي قادة العدو يرددون أن الهدف من هذه الهجمة العدوانية هو وقف إطلاق الصواريخ على مغتصبات العدو بل وصل الأمر ببعض هؤلاء القادة إلى القول أن الهدف هو إسقاط حكم "حماس"، تراجعت قوات الاحتلال عن هذه الأهداف الكبيرة.
وقالت مصادر أمنية صهيونية للإذاعة العبرية باللغة العربية إن الهدف من هذه العملية لم يكن وقف الاعتداءات الصاروخية كلياً وإنما التوضيح لحماس أن جيش الاحتلال سيواصل استهداف عناصر الحركة بدون تردد إذا استمرت في إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية المحاذية لغزة.
وفيما بدا تأكيد على الانتصار؛ دكت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، صباح اليوم الاثنين بعدة صواريخ قسام مغتصبة "سديروت" و"ناحل عوز" لتؤكد انتصار الكف في مواجهة المخرز.
الصهاينة يبكون دماً جراء ما لاقوه من مقاومة شرسة وعنيفة من قبل المقاومة الفلسطينية على أطراف جباليا
انسحبت قوات الاحتلال الصهيوني من جباليا (شمال قطاع غزة)، فجر اليوم الاثنين (3/3)، بعد أن جوبهت بمقاومة ضارية من المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
ابتهاج بالنصر
وبعد سلسلة من الغارات الجوية التي توالت فجر اليوم بشكل متلاحق وبلغت ما يزيد عن 11 غارة جوية صهيونية خلفت أربعة شهداء على الأقل بينهم مجاهدان من "كتائب القسام" وآخران من "كتائب المجاهدين" في فلسطين، وبعد المواجهات الضارية التي جوبهت بها اندحرت قوات الاحتلال ليخرج الأهالي إلى الشوارع مرددين هتافات النصر.
وأكد مواطنون العثور على بزات عسكرية صهيونية وآثار دماء الجنود الصهيونية وبعض الأشلاء خلفها جنود الاحتلال قبل أن يفرّوا هاربين مما واجهوه من مقاومة أقر ضباط في جيش الاحتلال وأركانه العسكرية أنها كانت مقاومة ومنظمة وأنهم جوبهوا بحرب عصابات حقيقية تنم عن قيادة عسكرية منظمة وليس مجرد مجموعة مسلحة.
إقرار صهيوني بالهزيمة
وأقرت قوات الاحتلال بهزيمتها بصورة غير مباشرة بعد اندحارها، فبعد أن بقي قادة العدو يرددون أن الهدف من هذه الهجمة العدوانية هو وقف إطلاق الصواريخ على مغتصبات العدو بل وصل الأمر ببعض هؤلاء القادة إلى القول أن الهدف هو إسقاط حكم "حماس"، تراجعت قوات الاحتلال عن هذه الأهداف الكبيرة.
وقالت مصادر أمنية صهيونية للإذاعة العبرية باللغة العربية إن الهدف من هذه العملية لم يكن وقف الاعتداءات الصاروخية كلياً وإنما التوضيح لحماس أن جيش الاحتلال سيواصل استهداف عناصر الحركة بدون تردد إذا استمرت في إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية المحاذية لغزة.
وفيما بدا تأكيد على الانتصار؛ دكت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، صباح اليوم الاثنين بعدة صواريخ قسام مغتصبة "سديروت" و"ناحل عوز" لتؤكد انتصار الكف في مواجهة المخرز.