عظيم الشوق
27-01-07, 06:11 PM
تعتبر مهنة الحلاقة من اهم المهن التي يجب ان يتنبه اليها الجميع بوجه عام و(الحلاق) و(الزبون) بوجه خاص اذ انها قد تكون احدى وسائل انتشار الامراض المعدية ووسيلة لنقل الميكروبات من شخص الى آخر من خلال ايدي الحلاقين او ادوات الحلاقة ومن الضرورة القصوى ان يدرك القائمون باعمال الحلاقة كيفية ارتباط عملهم بالصحة العامة للمجتمع وان يكونوا على دراية كافية بالمشاكل الصحية التي يمكن ان يتعرض لها الزبون عند ما لا تلتزم محلات الحلاقة بالشروط الصحية
وضعت الشروط الصحية الواجب توفرها في هذه المحلات ومنها اشتراطات في الموقع على ان يكون على شارع تجاري وداخل مجمعات تجارية او فنادق.
وهناك اشتراطات داخل المحل ومنها:
اضاءة جيدة، تهوية تكييف مناسب، توفير جهاز تعقيم، نظافة الادوات والفوط، النظافة الشخصية للعاملين، حصول العامل على شهادة صحية تجدد كل ستة شهور، نظافة المحل والتقيد بالزي الابيض للعاملين.
كما أصدرت الامانة عدة تعاميم بشأن محلات الحلاقة منها:
منع الشبة في محلات الحلاقة واستبدالها بالمسحات الطبية.
وجوب استعمال جهاز التعقيم الضوئي.
منع بعض الانشطة المخالفة كتقديم المشروبات والمأكولات داخل المحلات.
وقال المنصور بانه بلغ عدد محلات الحلاقة بمدينة الرياض خمسة آلاف وثمانمائة وسبعة واربعين محل حلاقة حسب التصنيف أ، ب، ج خاضعة جميعها لاشراف ومتابعة الامانة وذلك من خلال الرقابة الصحية وتكثيف الجولات الميدانية على هذه المحلات اضافة الى تفعيل (برنامج التوعية الصحية) وتدريب المراقبين الصحيين في هذا المجال وتثقيف المستخدم، وانه لدليل واضح الحلقة العلمية التي نظمتها امانة مدينة الرياض تحت عنوان (الاجراءات الوقائية الصحية ضد الامراض التي تنتقل بواسطة محلات الحلاقة) والتي شارك في اثرائها بالمادة العلمية عدد من المختصين بالادارة العامة لصحة البيئة اضافة الى بعض الاطباء المختصين في علم الفيروسات والوبائيات والتي حضرها عدد من اصحاب محلات الحلاقة والحلاقين اضافة الى عدد كبير من المراقبين الصحيين واكد المنصور بان هذه الحلقة تأتي ضمن سلسلة من الحلقات التي ستعمل الادارة العامة لصحة البيئة على تنظيمها وستغطي جميع الانشطة التي لها علاقة بالصحة العامة وذلك من باب التوعية والتثقيف الصحي ومد جسور التعاون مع الاعلاميين لتوصيل الرسالة الى المتلقي.
الاخطار الصحية في محلات الحلاقة.
- التعرض للكيماويات
- امراض الجلد.
- انتقال الامراض المعدية.
- الاجهزة الكهربائية.
- استخدام التعقيم بالاشعة تحت البنفسجية.
وتنتقل مسببات الامراض المعدية (الميكروبات) داخل محلات الحلاقة بطرق مختلفة اهمها:
- نقل الميكروب عن طريق ادوات الحلاقة الملوثة.
- نقل الميكروب عن طريق الايدي غير النظيفة وتحت الاظافر.
- نقل الميكروب مباشرة من شخص الى آخر.
ويمكن تقسيم الامراض المعدية التي تنتقل عن طريق الحلاقة الى قسمين:
- الامراض المنقولة عن طريق الدم مثل الايدز والالتهاب الكبدي ب والالتهاب الكبدي ج.
- الامراض المنقولة عن طريق ملامسة جلد او شعر المريض مثل الثآليل الفيروسية وسعفة فروة الرأس والحصف المعدي وقمل الرأس.
الالتهابات الكبدية
هي مجموعة من الأمراض الفيروسية منها الفيروس "أ" وهو ينتقل بالطعام والشراب ولذلك لا تشكل الحلاقة دورا في نقل عدواه. والنوعان "ب" و"ج" وهما قد يتسببا في الاصابة بتليف الكبد وعلى المدى البعيد قد يسببا سرطان الكبد.
وينتقل الفيروس "ب" وكذلك "ج" عن طريق الدم ومشتقاته الخاص بالمريض أو حامل الفيروس ولذلك تشكل أدوات الحلاقة وخصوصا الأمواس المقصات عند تلوثها بالدم وسيلة مهمة لنقل المرض من المريض إلى السليم. واحتمال انتقال الفيروسات الكبدية بالدم أكثر منه في مرض الايدز فعلى سبيل المثال إذا كان احتمال انتقال المرض إلى الشخص السليم عند تعرضه لوخز إبرة ملوثة بدم مريض ايدز ثلاثة لكل ألف فإنه يبلغ ثلاثين لكل مائة للالتهاب الكبدي "ب" وتكفي قطرات من الدم صغيرة لنقل المرض وأحيانا تكون تلك القطرات من الصغر بحيث لا ترى بالعين المجردة. أثبتت الدراسات ان فيروس الالتهاب الكبدي "ب" يمكن أن يوجد بتركيز 100- 1000فيروس لكل ملليمتر مكعب من الدم على أسطح الأمواس دون ان تكون كمية الدم تلك مرئية ولكنها قادرة على احداث العدوى مما يبين خطورة الاستخدام المشترك لأمواس الحلاقة وان بدت غير ملوثة بالدم. ويبقى هذا الفيروس حيا في بقع الدم الجافة على اسطح الأمواس سبعة أيام كاملة على الأقل. اما الفيروس "ج" فلا يعرف شيء عن مدة بقائه خارج الجسم عدا انه يبقى ثابتا عند درجة حرارة 4مئوية لمدة اسبوع ولكن ذلك الثبات قد لا يعني المقدرة على احداث العدوى.
في العادة تمر الاصابة بالفيروسات الكبدية بدون أعراض وخاصة في النوع "ج" ورغم ذلك فإن نسبة عالية تبلغ 90% من المصابين بالفيروس "ج" عامة و5% من المصابين بالفيروس "ب" في البالغين وأعلى من ذلك في الاطفال يتحولون إلى حاملين للفيروس بدون أعراض وغالبا مدى الحياة. وهؤلاء يصعب على العاملين بالحلاقة التعرف عليهم. وتبلغ نسبة حاملي الفيروس 8- 10% للفيروس "ب" و 2- 3% للفيروس "ج".
وما ينطبق على الأمواس ينطبق أيضا على المقصات والملاقيط وبدرجة أقل على ماكينات الحلاقة حيث انها جميعا قد تسبب سحجات في الجلد أو جروح قطيعة في فروة الرأس وتتلوث بالدم. وعلى ذلك يجب اعتبار كل الأمواس المستخدمة ملوثة ولا يعد التنظيف العادي وسيلة فعالة للقضاء على تلك الفيروسات وان اكفأ الطرق للتعامل مع تلك المشكلة هي استخدام الأمواس ذات الاستخدام الواحد. اما اذا استخدم جراب "وعاء بيد يوضع به الموس عند استخدامه في الحلاقة فإن هذا الجراب يعتبر ملوث ايضا ويجب ألا يستخدم لأي عميل آخر إلا بعد تعقيمه.
مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز"
مرض فيروسي يعيق الجهاز المناعي للجسم فيجرده من سلاحه الدفاعي ويجعله عرضة للاصابة بالأمراض المعدية الأخرى وكذلك السرطان. وقد يظل المصاب سنوات عديدة بدون أعراض تتراوح بين 8- 10سنوات ولكنه خلالها يكون دمه وسوائل جسمه عامة تحتوي على الفيروس ويشكل مستودعا لعدوى الآخرين. وينتقل المرض داخل محلات الحلاقة بنفس طرق انتقال الالتهابات الكبدية وان كان فيروس مرض نقص المناعة المكتسب "الايدز" اضعف وأقل قدرة على الانتقال عن الفيروسات الكبدية وهو ايضا نادر الحدوث في المجتمع المحلي. وجدير بالذكر انه في الوقت الحاضر لا يوجد علاج شاف لكل من مرض نقص المناعة المكتسب والالتهاب الكبدي "ب" أو "ج" وان كل الأدوية الموجودة حاليا تهدف إلى تخفيف حدة المرض ولا ترقى إلى الشفاء منه.
الثآليل الفيروسية
مرض جلدي فيروسي يصيب أماكن كثيرة بالجلد ولكن ما يرتبط بالحلاقة منه نوع واحد فقط هو الثؤلول العادي وهو كثير الحدوث في الاطفال وهو عبارة عن حطاطة مستديرة مفرطة التقرن خشنة النسيج غير مؤلمة. يتراوح حجمها من رأس الدبوس إلى كتلة كبيرة. تنتقل تلك الثاليل الفيروسية بالتمارس المباشر أو بأمواس الحلاقة والتي ان لم تنقله إلى الآخرين فإنها تنقلها في نفس الشخص إلى أماكن أخرى فيما يعرف بالتلقيح الذاتي.
فترة الحضانة لتلك الثأليل تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر وتظل معدية من المريض إلى الآخرين ما دامت تلك الثأليل موجودة ولذلك يجب أن يبعد الحلاق أمواس الحلاقة عن أماكن تلك الثأليل كي لا يساعد على انتشارها في نفس الشخص أو نقلها إلى شخص آخر وينصح العميل بمراجعة الطبيب.
سعفه فروة الرأس واللحية
هي احدى أنواع الفطريات الجلدية وتحدث في فروة الرأس وكذلك اللحية وتتكون من جلبات صغيرة صفراء اللون قديحية الشكل تبدو كأنها ملتصقة بفروة الرأس وتسبب فقدان لمعة الشعر وتسقطه في النهاية تاركة صلعاً قد يدوم. تنتقل بالتماس المباشر من الجلد للجلد وتلعب ماكينات قص الشعر دورا رئيسيا في نقلها من شخص مريض إلى آخر سليم. وتنتقل أيضا بالأمشاط الملوثة وفرش الشعر.
فترة الحضانة لهذا الفطر تتراوح بين عشر ايام واسبوعين وخطورة ذلك الفطر انه يعيش طويلا خارج الجسم على الأمشاط وماكينات الحلاقة الملوثة مما يعني امكانية انتقال المرض الى عدد أكبر من الأفراد الذين استخدمت لهم نفس تلك الأدوات الملوثة، ويجب ان ينصح الحلاق الأشخاص الذين يراهم بذلك المرض بغسل الرأس وتغطيتها حتى لا ينشر الشعر المصاب المرض ومراجعة الطبيب.
الحصف المعدي
هو التهاب جلدي حاد ناتج عن العدوى بالكتيريا السبحية والعنقودية وغالب الاصابات في الاطفال، رغم ان مناطق انتشاره الرئيسية حول الأنف والفم لكنه يحدث ايضا حول الأذنين وفي فروة الرأس وقد يكون عرضا ثانويا نتيجة الاصابة بالحكة الشديدة من امراض أخرى مثل قمل الرأس والجرب.
يظهر المرض في صورة بقع حمراء سرعان ما تتحول الى حويصلات او فقاقيع تحيطها هالات تنفجر خلال يوم او اثنتين مخرجة ارتشاح سيرومي او صديدي يتجلد مكونا قشرة صمغية تقع بعد اسبوع وقد تسبب تضخما في الغدد الليمفاوية في الرقبة.
فترة الحضانة من أربعة حتى عشرة ايام وقد ينتقل المرض عن طريق أدوات الحلاقة الملوثة بافرازات الارتشاح السيرومي او الصديدي والتي تنقلها الى شخص آخر أو تنشرها في نفس المريض.
قمل الرأس
كثر الاصابة بقمل الرأس في الاطفال في سن المدرسة في المناطق المزدحمة والتي تنعدم فيا النظافة الشخصية، تسبب تلك الحشرة شعورا بالحكة الشديدة وتقرحات في فروة الرأس ورغم ان الوسيلة الأكثر شيوعا لانتقال المرض هي الملامسة المباشرة فان الاتصال غير المباشر عن طريق أدوات الحلاقة أو الشعر الملوث بالحشرة أو البويضات قادر على نقل المرض، وجدير بالذكر ان تلك الحشرة يمكن أن تعيش اسبوعا كاملا بدون غذاء في الشعيرات الملقاة على الأرض والناتجة من شخص مريض وتعيش البويضات لمدة شهر كامل في المناشف الملوثة بها وقادرة على احداث العدوى والمرض اذا انتقلت الى شخص آخر ولذلك يجب اتباع طرق الوقاية والانصياع الكامل للاجراءات الصحية في المناطق الموبوءة بذلك المرض.
مكافحة العدوى في محلات الحلاقة
- النظافة الشخصية.
بالرغم من ان النظافة الشخصية شيء خاص بالانسان بصفة عامة الا ان عدم الالتزام بقواعد النظافة الشخصية بين الحلاقين غير مقبول واهم تلك القواعد الاستحمام اليومي وقص اظافر اليد ونظافتها وكذلك نظافة الملابس.
- لابد ان يغسل الحلاق يديه بالماء والصابون بين كل عميل والآخر.
- أن اي جروح ولو صغيرة في ايدي الحلاق تغطى تغطية كاملة.
- ان لا يقوم الحلاق بالحلاقة لأي شخص به مرض معد في رأسه الا بعد استشارة السلطة الصحية.
- الحلاقون المصابون بامراض معدية يمتنعوا عن العمل حتى تمام شفائهم.
- تستخدم منشفة من الورق او القماش خاصة بكل زبون.
- استعمال الامواس ذات الاستخدام الواحد ويتخلص منها في وعاء حديدي غير قابل للخرق.
- غسيل كل الأدوات بالماء والصابون قبل تعميقها.
- تعقيم الأدوات بعد كل زبون اما بالغلي او البخار او المواد الكيماوية وينبه ان افران الاشعة فوق البنفسجية غير كافية لقتل الفيروسات.
أمثلة للمواد الكيماوية المستخدمة للتعقيم:
الالدهيد: كل المركبات القائمة على الفورمالدهايد والجلوتاردهيد فعالة في القضاء على فيروسات الالتهاب الكبدي (ب) و(ج) شرط غسل الأدوات بالماء والصابون اولا.
الكلور واليود: اثبتت مركبات الكلور فعالية في القضاء على فيروسات الالتهاب الكبدي "ب" وج" ويدخل الكلور في عدد كبير من المنظفات المنزلية.
الفينول ومركبات الأمونيا الرباعية: كل تلك المشتقات فعالة ضد فيروسات الكبد اذا غمرت الأدوات الملوثة فيها لمدة عشرة دقائق.
الكحول: الايثانول والايزوبروبانول تركيز 70- 80% فعال ضد فيروس الالتهاب الكبدي "ب" ويبدو كذلك ضد فيرو الالتهاب الكبدي "ج" ايضا. الفينول ومركبات الأمونيا الرباعية: كل تلك المشتقات فعالة ضد فيروسات الكبد اذا غمرت الأدوات الملوثة فيها لمدة عشرة دقائق.
الكحول: الايثانول والايزوبروبانول تركيز 70- 80% فعال ضد فيروس الالتهاب الكبدي "ب" ويبدو كذلك ضد فيرو الالتهاب الكبدي "ج"
منقول
وضعت الشروط الصحية الواجب توفرها في هذه المحلات ومنها اشتراطات في الموقع على ان يكون على شارع تجاري وداخل مجمعات تجارية او فنادق.
وهناك اشتراطات داخل المحل ومنها:
اضاءة جيدة، تهوية تكييف مناسب، توفير جهاز تعقيم، نظافة الادوات والفوط، النظافة الشخصية للعاملين، حصول العامل على شهادة صحية تجدد كل ستة شهور، نظافة المحل والتقيد بالزي الابيض للعاملين.
كما أصدرت الامانة عدة تعاميم بشأن محلات الحلاقة منها:
منع الشبة في محلات الحلاقة واستبدالها بالمسحات الطبية.
وجوب استعمال جهاز التعقيم الضوئي.
منع بعض الانشطة المخالفة كتقديم المشروبات والمأكولات داخل المحلات.
وقال المنصور بانه بلغ عدد محلات الحلاقة بمدينة الرياض خمسة آلاف وثمانمائة وسبعة واربعين محل حلاقة حسب التصنيف أ، ب، ج خاضعة جميعها لاشراف ومتابعة الامانة وذلك من خلال الرقابة الصحية وتكثيف الجولات الميدانية على هذه المحلات اضافة الى تفعيل (برنامج التوعية الصحية) وتدريب المراقبين الصحيين في هذا المجال وتثقيف المستخدم، وانه لدليل واضح الحلقة العلمية التي نظمتها امانة مدينة الرياض تحت عنوان (الاجراءات الوقائية الصحية ضد الامراض التي تنتقل بواسطة محلات الحلاقة) والتي شارك في اثرائها بالمادة العلمية عدد من المختصين بالادارة العامة لصحة البيئة اضافة الى بعض الاطباء المختصين في علم الفيروسات والوبائيات والتي حضرها عدد من اصحاب محلات الحلاقة والحلاقين اضافة الى عدد كبير من المراقبين الصحيين واكد المنصور بان هذه الحلقة تأتي ضمن سلسلة من الحلقات التي ستعمل الادارة العامة لصحة البيئة على تنظيمها وستغطي جميع الانشطة التي لها علاقة بالصحة العامة وذلك من باب التوعية والتثقيف الصحي ومد جسور التعاون مع الاعلاميين لتوصيل الرسالة الى المتلقي.
الاخطار الصحية في محلات الحلاقة.
- التعرض للكيماويات
- امراض الجلد.
- انتقال الامراض المعدية.
- الاجهزة الكهربائية.
- استخدام التعقيم بالاشعة تحت البنفسجية.
وتنتقل مسببات الامراض المعدية (الميكروبات) داخل محلات الحلاقة بطرق مختلفة اهمها:
- نقل الميكروب عن طريق ادوات الحلاقة الملوثة.
- نقل الميكروب عن طريق الايدي غير النظيفة وتحت الاظافر.
- نقل الميكروب مباشرة من شخص الى آخر.
ويمكن تقسيم الامراض المعدية التي تنتقل عن طريق الحلاقة الى قسمين:
- الامراض المنقولة عن طريق الدم مثل الايدز والالتهاب الكبدي ب والالتهاب الكبدي ج.
- الامراض المنقولة عن طريق ملامسة جلد او شعر المريض مثل الثآليل الفيروسية وسعفة فروة الرأس والحصف المعدي وقمل الرأس.
الالتهابات الكبدية
هي مجموعة من الأمراض الفيروسية منها الفيروس "أ" وهو ينتقل بالطعام والشراب ولذلك لا تشكل الحلاقة دورا في نقل عدواه. والنوعان "ب" و"ج" وهما قد يتسببا في الاصابة بتليف الكبد وعلى المدى البعيد قد يسببا سرطان الكبد.
وينتقل الفيروس "ب" وكذلك "ج" عن طريق الدم ومشتقاته الخاص بالمريض أو حامل الفيروس ولذلك تشكل أدوات الحلاقة وخصوصا الأمواس المقصات عند تلوثها بالدم وسيلة مهمة لنقل المرض من المريض إلى السليم. واحتمال انتقال الفيروسات الكبدية بالدم أكثر منه في مرض الايدز فعلى سبيل المثال إذا كان احتمال انتقال المرض إلى الشخص السليم عند تعرضه لوخز إبرة ملوثة بدم مريض ايدز ثلاثة لكل ألف فإنه يبلغ ثلاثين لكل مائة للالتهاب الكبدي "ب" وتكفي قطرات من الدم صغيرة لنقل المرض وأحيانا تكون تلك القطرات من الصغر بحيث لا ترى بالعين المجردة. أثبتت الدراسات ان فيروس الالتهاب الكبدي "ب" يمكن أن يوجد بتركيز 100- 1000فيروس لكل ملليمتر مكعب من الدم على أسطح الأمواس دون ان تكون كمية الدم تلك مرئية ولكنها قادرة على احداث العدوى مما يبين خطورة الاستخدام المشترك لأمواس الحلاقة وان بدت غير ملوثة بالدم. ويبقى هذا الفيروس حيا في بقع الدم الجافة على اسطح الأمواس سبعة أيام كاملة على الأقل. اما الفيروس "ج" فلا يعرف شيء عن مدة بقائه خارج الجسم عدا انه يبقى ثابتا عند درجة حرارة 4مئوية لمدة اسبوع ولكن ذلك الثبات قد لا يعني المقدرة على احداث العدوى.
في العادة تمر الاصابة بالفيروسات الكبدية بدون أعراض وخاصة في النوع "ج" ورغم ذلك فإن نسبة عالية تبلغ 90% من المصابين بالفيروس "ج" عامة و5% من المصابين بالفيروس "ب" في البالغين وأعلى من ذلك في الاطفال يتحولون إلى حاملين للفيروس بدون أعراض وغالبا مدى الحياة. وهؤلاء يصعب على العاملين بالحلاقة التعرف عليهم. وتبلغ نسبة حاملي الفيروس 8- 10% للفيروس "ب" و 2- 3% للفيروس "ج".
وما ينطبق على الأمواس ينطبق أيضا على المقصات والملاقيط وبدرجة أقل على ماكينات الحلاقة حيث انها جميعا قد تسبب سحجات في الجلد أو جروح قطيعة في فروة الرأس وتتلوث بالدم. وعلى ذلك يجب اعتبار كل الأمواس المستخدمة ملوثة ولا يعد التنظيف العادي وسيلة فعالة للقضاء على تلك الفيروسات وان اكفأ الطرق للتعامل مع تلك المشكلة هي استخدام الأمواس ذات الاستخدام الواحد. اما اذا استخدم جراب "وعاء بيد يوضع به الموس عند استخدامه في الحلاقة فإن هذا الجراب يعتبر ملوث ايضا ويجب ألا يستخدم لأي عميل آخر إلا بعد تعقيمه.
مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز"
مرض فيروسي يعيق الجهاز المناعي للجسم فيجرده من سلاحه الدفاعي ويجعله عرضة للاصابة بالأمراض المعدية الأخرى وكذلك السرطان. وقد يظل المصاب سنوات عديدة بدون أعراض تتراوح بين 8- 10سنوات ولكنه خلالها يكون دمه وسوائل جسمه عامة تحتوي على الفيروس ويشكل مستودعا لعدوى الآخرين. وينتقل المرض داخل محلات الحلاقة بنفس طرق انتقال الالتهابات الكبدية وان كان فيروس مرض نقص المناعة المكتسب "الايدز" اضعف وأقل قدرة على الانتقال عن الفيروسات الكبدية وهو ايضا نادر الحدوث في المجتمع المحلي. وجدير بالذكر انه في الوقت الحاضر لا يوجد علاج شاف لكل من مرض نقص المناعة المكتسب والالتهاب الكبدي "ب" أو "ج" وان كل الأدوية الموجودة حاليا تهدف إلى تخفيف حدة المرض ولا ترقى إلى الشفاء منه.
الثآليل الفيروسية
مرض جلدي فيروسي يصيب أماكن كثيرة بالجلد ولكن ما يرتبط بالحلاقة منه نوع واحد فقط هو الثؤلول العادي وهو كثير الحدوث في الاطفال وهو عبارة عن حطاطة مستديرة مفرطة التقرن خشنة النسيج غير مؤلمة. يتراوح حجمها من رأس الدبوس إلى كتلة كبيرة. تنتقل تلك الثاليل الفيروسية بالتمارس المباشر أو بأمواس الحلاقة والتي ان لم تنقله إلى الآخرين فإنها تنقلها في نفس الشخص إلى أماكن أخرى فيما يعرف بالتلقيح الذاتي.
فترة الحضانة لتلك الثأليل تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر وتظل معدية من المريض إلى الآخرين ما دامت تلك الثأليل موجودة ولذلك يجب أن يبعد الحلاق أمواس الحلاقة عن أماكن تلك الثأليل كي لا يساعد على انتشارها في نفس الشخص أو نقلها إلى شخص آخر وينصح العميل بمراجعة الطبيب.
سعفه فروة الرأس واللحية
هي احدى أنواع الفطريات الجلدية وتحدث في فروة الرأس وكذلك اللحية وتتكون من جلبات صغيرة صفراء اللون قديحية الشكل تبدو كأنها ملتصقة بفروة الرأس وتسبب فقدان لمعة الشعر وتسقطه في النهاية تاركة صلعاً قد يدوم. تنتقل بالتماس المباشر من الجلد للجلد وتلعب ماكينات قص الشعر دورا رئيسيا في نقلها من شخص مريض إلى آخر سليم. وتنتقل أيضا بالأمشاط الملوثة وفرش الشعر.
فترة الحضانة لهذا الفطر تتراوح بين عشر ايام واسبوعين وخطورة ذلك الفطر انه يعيش طويلا خارج الجسم على الأمشاط وماكينات الحلاقة الملوثة مما يعني امكانية انتقال المرض الى عدد أكبر من الأفراد الذين استخدمت لهم نفس تلك الأدوات الملوثة، ويجب ان ينصح الحلاق الأشخاص الذين يراهم بذلك المرض بغسل الرأس وتغطيتها حتى لا ينشر الشعر المصاب المرض ومراجعة الطبيب.
الحصف المعدي
هو التهاب جلدي حاد ناتج عن العدوى بالكتيريا السبحية والعنقودية وغالب الاصابات في الاطفال، رغم ان مناطق انتشاره الرئيسية حول الأنف والفم لكنه يحدث ايضا حول الأذنين وفي فروة الرأس وقد يكون عرضا ثانويا نتيجة الاصابة بالحكة الشديدة من امراض أخرى مثل قمل الرأس والجرب.
يظهر المرض في صورة بقع حمراء سرعان ما تتحول الى حويصلات او فقاقيع تحيطها هالات تنفجر خلال يوم او اثنتين مخرجة ارتشاح سيرومي او صديدي يتجلد مكونا قشرة صمغية تقع بعد اسبوع وقد تسبب تضخما في الغدد الليمفاوية في الرقبة.
فترة الحضانة من أربعة حتى عشرة ايام وقد ينتقل المرض عن طريق أدوات الحلاقة الملوثة بافرازات الارتشاح السيرومي او الصديدي والتي تنقلها الى شخص آخر أو تنشرها في نفس المريض.
قمل الرأس
كثر الاصابة بقمل الرأس في الاطفال في سن المدرسة في المناطق المزدحمة والتي تنعدم فيا النظافة الشخصية، تسبب تلك الحشرة شعورا بالحكة الشديدة وتقرحات في فروة الرأس ورغم ان الوسيلة الأكثر شيوعا لانتقال المرض هي الملامسة المباشرة فان الاتصال غير المباشر عن طريق أدوات الحلاقة أو الشعر الملوث بالحشرة أو البويضات قادر على نقل المرض، وجدير بالذكر ان تلك الحشرة يمكن أن تعيش اسبوعا كاملا بدون غذاء في الشعيرات الملقاة على الأرض والناتجة من شخص مريض وتعيش البويضات لمدة شهر كامل في المناشف الملوثة بها وقادرة على احداث العدوى والمرض اذا انتقلت الى شخص آخر ولذلك يجب اتباع طرق الوقاية والانصياع الكامل للاجراءات الصحية في المناطق الموبوءة بذلك المرض.
مكافحة العدوى في محلات الحلاقة
- النظافة الشخصية.
بالرغم من ان النظافة الشخصية شيء خاص بالانسان بصفة عامة الا ان عدم الالتزام بقواعد النظافة الشخصية بين الحلاقين غير مقبول واهم تلك القواعد الاستحمام اليومي وقص اظافر اليد ونظافتها وكذلك نظافة الملابس.
- لابد ان يغسل الحلاق يديه بالماء والصابون بين كل عميل والآخر.
- أن اي جروح ولو صغيرة في ايدي الحلاق تغطى تغطية كاملة.
- ان لا يقوم الحلاق بالحلاقة لأي شخص به مرض معد في رأسه الا بعد استشارة السلطة الصحية.
- الحلاقون المصابون بامراض معدية يمتنعوا عن العمل حتى تمام شفائهم.
- تستخدم منشفة من الورق او القماش خاصة بكل زبون.
- استعمال الامواس ذات الاستخدام الواحد ويتخلص منها في وعاء حديدي غير قابل للخرق.
- غسيل كل الأدوات بالماء والصابون قبل تعميقها.
- تعقيم الأدوات بعد كل زبون اما بالغلي او البخار او المواد الكيماوية وينبه ان افران الاشعة فوق البنفسجية غير كافية لقتل الفيروسات.
أمثلة للمواد الكيماوية المستخدمة للتعقيم:
الالدهيد: كل المركبات القائمة على الفورمالدهايد والجلوتاردهيد فعالة في القضاء على فيروسات الالتهاب الكبدي (ب) و(ج) شرط غسل الأدوات بالماء والصابون اولا.
الكلور واليود: اثبتت مركبات الكلور فعالية في القضاء على فيروسات الالتهاب الكبدي "ب" وج" ويدخل الكلور في عدد كبير من المنظفات المنزلية.
الفينول ومركبات الأمونيا الرباعية: كل تلك المشتقات فعالة ضد فيروسات الكبد اذا غمرت الأدوات الملوثة فيها لمدة عشرة دقائق.
الكحول: الايثانول والايزوبروبانول تركيز 70- 80% فعال ضد فيروس الالتهاب الكبدي "ب" ويبدو كذلك ضد فيرو الالتهاب الكبدي "ج" ايضا. الفينول ومركبات الأمونيا الرباعية: كل تلك المشتقات فعالة ضد فيروسات الكبد اذا غمرت الأدوات الملوثة فيها لمدة عشرة دقائق.
الكحول: الايثانول والايزوبروبانول تركيز 70- 80% فعال ضد فيروس الالتهاب الكبدي "ب" ويبدو كذلك ضد فيرو الالتهاب الكبدي "ج"
منقول