المتحدي
18-12-07, 11:17 AM
--------------------------------------------------------------------------------
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((أفضل الأيام يوم عرفة))
رواه ابن حبان.
أن صيامه يكفر سنتين:
قال النبي صلى الله عليه وسلم
"صيام يوم عرفه أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده"
رواه مسلم.
روى ابن حبان من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((مَا مِنْ يَوْمٍ
أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى إلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا
فَيُبَاهِي بِأَهْلِ الْأَرْضِ أَهْلَ السَّمَاءِ))
وفي رواية:
((إنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَةَ مَلَائِكَتَهُ،
فَيَقُولُ: يَا مَلَائِكَتِي،
اُنْظُرُوا إلَى عِبَادِي،
قَدْ أَتَوْنِي شُعْثا غُبْرا ضَاحِينَ)).
...........................
أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة:
روى البخاري بسنده:
قالت اليهود لعمر إنكم تقرءون آية لو نزلت فينا لاتخذناها عيدا فقال عمر :
إني لأعلم حيث أنزلت، وأين أنزلت وأين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت:
نزلت يوم عرفة
إنا والله بعرفة قال سفيان:
وأشك كان يوم الجمعة أم لا
: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينا"
(المائدة3).
وإكمال الدين
في ذلك اليوم حصل لأن المسلمين لم يكونوا حجوا حجة الإسلام من قبل فكمل بذلك دينهم لاستكمالهم
عمل أركان الإسلام كلها،
ولأن الله أعاد الحج على قواعد إبراهيم عليه السلام،
ونفى الشرك وأهله فلم يختلط بالمسلمين في ذلك الموقف منهم أحد.
وأمام إتمام النعمة فإنما حصل بالمغفرة فلا تتم النعمة بدونها
كما قال الله تعالى لنبيه
إنه يوم عيد:
فعن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
"يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب"
رواه أبو داود
يقول الرسول صلي الله عليه وسلم
: "من حفظ لسانه وسمعه وبصره يوم عرفة غفر له من عرفة إلى عرفة"،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((أفضل الأيام يوم عرفة))
رواه ابن حبان.
أن صيامه يكفر سنتين:
قال النبي صلى الله عليه وسلم
"صيام يوم عرفه أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده"
رواه مسلم.
روى ابن حبان من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((مَا مِنْ يَوْمٍ
أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى إلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا
فَيُبَاهِي بِأَهْلِ الْأَرْضِ أَهْلَ السَّمَاءِ))
وفي رواية:
((إنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَةَ مَلَائِكَتَهُ،
فَيَقُولُ: يَا مَلَائِكَتِي،
اُنْظُرُوا إلَى عِبَادِي،
قَدْ أَتَوْنِي شُعْثا غُبْرا ضَاحِينَ)).
...........................
أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة:
روى البخاري بسنده:
قالت اليهود لعمر إنكم تقرءون آية لو نزلت فينا لاتخذناها عيدا فقال عمر :
إني لأعلم حيث أنزلت، وأين أنزلت وأين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت:
نزلت يوم عرفة
إنا والله بعرفة قال سفيان:
وأشك كان يوم الجمعة أم لا
: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينا"
(المائدة3).
وإكمال الدين
في ذلك اليوم حصل لأن المسلمين لم يكونوا حجوا حجة الإسلام من قبل فكمل بذلك دينهم لاستكمالهم
عمل أركان الإسلام كلها،
ولأن الله أعاد الحج على قواعد إبراهيم عليه السلام،
ونفى الشرك وأهله فلم يختلط بالمسلمين في ذلك الموقف منهم أحد.
وأمام إتمام النعمة فإنما حصل بالمغفرة فلا تتم النعمة بدونها
كما قال الله تعالى لنبيه
إنه يوم عيد:
فعن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
"يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب"
رواه أبو داود
يقول الرسول صلي الله عليه وسلم
: "من حفظ لسانه وسمعه وبصره يوم عرفة غفر له من عرفة إلى عرفة"،