سووالف حـزن
19-10-07, 07:15 PM
مطالب بعقد منتدى اقتصادي عربي لتفعيل اتفاقات الأمن الغذائي
منتجات سعودية تباع في الأسواق المجاورة بأقل من أسعار بيعها في السوق المحلي بنسبة 70في المائة..والخضروات تتجه لمستويات سعرية جديدة...
:anfaaas (75):
جريدة الرياض
تفاجأ عدد من المستهلكين السعوديين ببيع المنتجات ذات المنشأ السعودي في أسواق الدول العربية ومنها مصر والأردن والبحرين وقطر والكويت بأسعار أقل من بيعها في منافذ البيع في السعودية مؤكدين ان هناك تجاوزاً ومغالاة في السوق المحلي.
وخلال جولة مراسلي جريدة "الرياض" في أسواق تلك الدول تبين ان من يقف خلف البيع بأسعار متدنية مقارنة بسعرها في السوق السعودي هو وجود بدائل تنافس المنتجات السعودية في الجودة والسعر، إضافة لوجود جهات رقابية تضع تسعيرة محددة على المنتجات لا يمكن تجاوزها.
ولم تكن هذه العملية وليدة اللحظة بل إنه شهد قطاع الأسمنت قيام بعض المصانع السعودية ببيع منتجاتها من الأسمنت في الأسواق الخارجية بأقل مما تباع به في السوق المحلي.
ومن أبزر المنتجات السعودية التي يتم بيعها في الأسواق المجاورة هي العصائر الذي يباع في السعودية بسعر " 8" ريالات ويباع في مصر بنحو"4" جنيه مع فرق الصرف بين الريال والجنية المصري، كما تباع في البحرين عصائر سعودية بسعر" 6" ريالات وسعرها في السعودية "8" ريالات ، إضافة لبيع الأسمنت السعودي بأقل مما يباع في السعودية بنسب متفاوتة.
وعادت المخاوف من ارتفاع جنوني لأسعار الخضار والفواكه لتعيد للأذهان ما حصل لأسعار المنتجات الزراعية في فصل الشتاء الماضي، حيث تم تصدير كميات كبيرة من المنتجات الزراعية بشتى أنواعها إلى دول الجوار على حساب الحاجة المحلية لتقفز حينها الأسعار لمستويات عالية لم تهدأ بعدها أسعار الخضروات، التي أصبح الطلب عليها عاليا خصوصاً بعد تأثر المزارع في تركيا وسوريا ولبنان وفلسطين بموجة الصقيع التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط.
منتجات سعودية تباع في الأسواق المجاورة بأقل من أسعار بيعها في السوق المحلي بنسبة 70في المائة..والخضروات تتجه لمستويات سعرية جديدة...
:anfaaas (75):
جريدة الرياض
تفاجأ عدد من المستهلكين السعوديين ببيع المنتجات ذات المنشأ السعودي في أسواق الدول العربية ومنها مصر والأردن والبحرين وقطر والكويت بأسعار أقل من بيعها في منافذ البيع في السعودية مؤكدين ان هناك تجاوزاً ومغالاة في السوق المحلي.
وخلال جولة مراسلي جريدة "الرياض" في أسواق تلك الدول تبين ان من يقف خلف البيع بأسعار متدنية مقارنة بسعرها في السوق السعودي هو وجود بدائل تنافس المنتجات السعودية في الجودة والسعر، إضافة لوجود جهات رقابية تضع تسعيرة محددة على المنتجات لا يمكن تجاوزها.
ولم تكن هذه العملية وليدة اللحظة بل إنه شهد قطاع الأسمنت قيام بعض المصانع السعودية ببيع منتجاتها من الأسمنت في الأسواق الخارجية بأقل مما تباع به في السوق المحلي.
ومن أبزر المنتجات السعودية التي يتم بيعها في الأسواق المجاورة هي العصائر الذي يباع في السعودية بسعر " 8" ريالات ويباع في مصر بنحو"4" جنيه مع فرق الصرف بين الريال والجنية المصري، كما تباع في البحرين عصائر سعودية بسعر" 6" ريالات وسعرها في السعودية "8" ريالات ، إضافة لبيع الأسمنت السعودي بأقل مما يباع في السعودية بنسب متفاوتة.
وعادت المخاوف من ارتفاع جنوني لأسعار الخضار والفواكه لتعيد للأذهان ما حصل لأسعار المنتجات الزراعية في فصل الشتاء الماضي، حيث تم تصدير كميات كبيرة من المنتجات الزراعية بشتى أنواعها إلى دول الجوار على حساب الحاجة المحلية لتقفز حينها الأسعار لمستويات عالية لم تهدأ بعدها أسعار الخضروات، التي أصبح الطلب عليها عاليا خصوصاً بعد تأثر المزارع في تركيا وسوريا ولبنان وفلسطين بموجة الصقيع التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط.