غـلاهـم
26-12-06, 04:42 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وادي الدواسر - عبدالله الحمدان: غالباً ما تثير الشفقة والرحمة قلوب المؤمنين الخيرين القادرين على تخفيف معاناة غيرهم من غير القادرين وتحقيق السعادة لهم ولأسرهم. لا سيما عندما تكون الحالة الصحية خطرة جداً ولا يمكن للأسرة عمل شيء حيالها بسبب الماديات وما يتعلق بها تلك هي حالة المريض مبارك بن عبدالهادي الدوسري ذو الخمسة والأربعين عاماً وأسرته الذي أنهكه مرض السرطان الذي جعله غير قادر على شيئ من واجباته الأسرية تجاه أطفاله وبناته السبعة ووالدتهم.
وقد أثبتت التقارير الطبية أنه يعاني من ورمين مشتقين في فخذه الأيسر من الناحية الخلفية وآخر من الناحية الأمامية مع انتشار مرضي في الجانب الأيسر وتضخم في الغدة اللمفاوية مما جعل حالته الصحية تتدهور بشكل يومي وسريع.
ولعل ما زاد من معاناته وأسرته رفض مستشفى الملك فيصل التخصصي للأورام السرطانية الذي كان يتلقى العلاج به استقبال حالته لتقديم العلاج له بسبب تقدم حالته المرضية.
ليبقى وأسرته حبيس إحدى غرف التنويم بمستشفى وادي الدواسر العام رهين المسكنات فقط تحت رحمة الله ثم السرطان الذي يسري وينتشر في جسده يوماً بعد آخر مما قد يجعل حالته الصحية في خطر تام وسريع.
لذا يأمل أطفال وأسرة المريض من المسؤولين في هذه البلاد ومن أهل الخير القادرين على علاجه خارج المملكة أو داخلها المسارعة في ذلك.
علماً بأن التقارير الطبية اللازمة موجودة لدى مستشفى وادي الدواسر العام أو لدى شقيق المريض الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالهادي الدوسري على جوال رقم (0505116163).
المصدر : جريدة الرياض [/color][/size]
وادي الدواسر - عبدالله الحمدان: غالباً ما تثير الشفقة والرحمة قلوب المؤمنين الخيرين القادرين على تخفيف معاناة غيرهم من غير القادرين وتحقيق السعادة لهم ولأسرهم. لا سيما عندما تكون الحالة الصحية خطرة جداً ولا يمكن للأسرة عمل شيء حيالها بسبب الماديات وما يتعلق بها تلك هي حالة المريض مبارك بن عبدالهادي الدوسري ذو الخمسة والأربعين عاماً وأسرته الذي أنهكه مرض السرطان الذي جعله غير قادر على شيئ من واجباته الأسرية تجاه أطفاله وبناته السبعة ووالدتهم.
وقد أثبتت التقارير الطبية أنه يعاني من ورمين مشتقين في فخذه الأيسر من الناحية الخلفية وآخر من الناحية الأمامية مع انتشار مرضي في الجانب الأيسر وتضخم في الغدة اللمفاوية مما جعل حالته الصحية تتدهور بشكل يومي وسريع.
ولعل ما زاد من معاناته وأسرته رفض مستشفى الملك فيصل التخصصي للأورام السرطانية الذي كان يتلقى العلاج به استقبال حالته لتقديم العلاج له بسبب تقدم حالته المرضية.
ليبقى وأسرته حبيس إحدى غرف التنويم بمستشفى وادي الدواسر العام رهين المسكنات فقط تحت رحمة الله ثم السرطان الذي يسري وينتشر في جسده يوماً بعد آخر مما قد يجعل حالته الصحية في خطر تام وسريع.
لذا يأمل أطفال وأسرة المريض من المسؤولين في هذه البلاد ومن أهل الخير القادرين على علاجه خارج المملكة أو داخلها المسارعة في ذلك.
علماً بأن التقارير الطبية اللازمة موجودة لدى مستشفى وادي الدواسر العام أو لدى شقيق المريض الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالهادي الدوسري على جوال رقم (0505116163).
المصدر : جريدة الرياض [/color][/size]