ابراهيم محمد المسري
23-06-07, 01:42 PM
زي ما ناس شايفة إن الحب حيرة وقلق وهجر وفراق وأسى، في ناس تانية شايفاه أجمل حاجة في الدنيا.
والمرة دي قررت وبوجهة نظر شخصية بحتة اختيار قصص واقعية جدا جدا بتحصل فعلا واللي بيجمع بينها كلها إنها أدت للنتيجة اللي متهيألي أي اتنين بيحبوا بعض بيتمنوها لنفسهم.
صحيح كان فيها عذاب، صحيح كان فيها قلق لكن دي سنة الحياة، مفيش حاجة حلوة كلها ولا حاجة وحشة على طول كل حاجة وكل موقف ليه جانب كويس وجانب سيء، المهم كل واحد يحافظ على اللي معاه ويقدّر النعمة اللي هو فيها.
جواز بالاكراه
من أول لحظة حست "مي" إنها مفروضة على "حسام"، فجوازهم زي ما بيقولوا جواز مصالح وأسرة بتتجوز أسرة من غير أي اعتبار لمشاعر اللي هيتجوزوا فعلا.
المشكلة كانت عند "حسام" أكبر، لأنه كان رافض الطريقة تماما.. صحيح ماكانش في حد في حياته لكن برضه ماكانش متصور إنه يتجوز تحت الضغط والتهديد حتى لو كانت واحدة بجمال وثقافة وشخصية وأصل "مي".
بالنسبة ليها ماكانتش المشكلة كبيرة قوي فبرضه مفيش حد تاني في حياتها وفي نفس الوقت "حسام" واضح إنه إنسان كويس وعاقل والأسرتين عارفين بعض كويس لكن ده برضه مش معناه إنها تتجوز واحد بالإكراه.
واتجوزوا فعلا وكان بينهم اتفاق شبه ضمني إن جوازهم ده مجرد مرحلة في حياتهم فقط لإرضاء الأهل وفي أول فرصة يحدث الانفصال.
لكن بمرور سنة واتنين أحب كل واحد فيهم التاني واكتشف فيه اللي العند والإحساس الزائف بالظلم كان مخبيه، وعاشوا واحدة من أجمل قصص الحب بعد سنتين من جوازهم وفي السنة التالتة ربنا رزقهم بـ"يوسف" اللي قرب بينهم أكتر وخلّى كل واحد يعرف قيمة التاني كويس ويتمسك بيه أكتر.
برضه شايفة نفسي
أما حكاية "هالة" و"عمر" فظريفة جدا.. "عمر" أكبر منها بسنة، كان من الأوائل على القسم بتاعه لكن "هالة" كانت شايفاه مغرور وشايف نفسه وفرحان بالبنات اللي ملمومين حواليه.. على إيه يعني كل ده! علشان بيطلع من الأوائل طيب وإيه يعني.
وده كان مبرر كافي جدا لهالة إنها تبعد تماما عن الشخصية دي فهيّ كمان شايفة نفسها ومش من السهل تدي اهتمام لأي حد، حتى لو كان من الأوائل.
ولاحظ "عمر" إن هي ما بتحاولش تتكلم معاه خالص زي بقية زمايلهم سواء ولاد أو بنات، ولا حتى في الدراسة والمناهج وغيرها، فالقسم بتاعهم كان صغير وكلهم تقريبا عارفين بعض والكلام بينهم عادي.
هو كمان قال عليها مغرورة وشايفة نفسها على إيه يعني.. إكمنها حلوة حبتين.. ولاّ يمكن علشان من أول شهر معظم الدكاترة عرفوها وفرضت شخصيتها على الجميع.
حطها كتحدي قدامه وإنه "يكسر مناخيرها" فازاي بنت ما تكلمهوش ولا تكون معجبة بيه؟ تعبِته شوية.. لأ بصراحة قوي، لكن عاجبه أسلوبها وطريقة تفكيرها المختلفة، وهي كمان بدأت شوية شوية تغير فكرتها عنه خصوصا لما كانت بتسمع آراء زملائه فيه وإنه خَدوم جدا لكل زملائه.. أحبته وهو كمان، كان حب عاقل وهادي كل واحد عارف عيوب وممزيات التاني كويس وإيه اللي له وإيه اللي عليه وبعد لما اتخرجوا.. صحيح ما اشتغلش في الجامعة زي ما كان عايز لكن قدر بإصراره وحبه ليها وللحياة إنه يلاقي وظيفة تانية كويسة واتجوزوا وعندهم دلوقت "نورا".
وكانت هي معه
أما حكاية "إيمان" و"وليد" فممكن تكون غريبة شوية فبعد قصة حب دامت سنتين أصبحوا فيها كيان واحد، اتفقوا على كل حاجة حتى "أسماء" أولادهم خصوصا إن والدة "إيمان" كانت عارفة ومباركة الموضوع وبعد لما اتخرجوا هم الاتنين من الجامعة اتقدم "وليد" لـ"إيمان" ولكن جاء الرفض القاطع والصارم من الأب ليهدم كل شيء فهو لا زال صغير وأمامه جيش وبحث عن وظيفة وتكوين مستقبل و..و...و...
وتزوجت في أقل من شهرين من شخص آخر تقدم لها وسافرت معه إلى أمريكا حيث كان يعمل، لكنه كان شخصا مريضا نفسيا عكس ما يوحي به مظهره من ثقة، كان الضرب والإهانة شيء أساسي وهي وحيدة بلا أهل بلا أقارب بلا معارف حتى أدى الضرب اليومي لها لأن تسقط جنينها وفي بلد مثل التي كانت فيه لم يكن الأمر ليمر بالساهل، وساعدوها على السفر وحصلت على الطلاق لتسقط فريسة للمرض النفسي لمدة عام كامل لا يخرجها منه سوى ذهابها للعمل لتقابل هناك حبيبها الأول... لم يكن تزوج بعد، وطلب الزواج منها غير عابئ بزواجها وبطلاقها وغير عابئ بما تركته آثار التجربة على شخصيتها ومرحها اللذين عهدهما بها، لم يلتفت لكل هذا وأصر على أن يعيد كل شيء لما كان بينهما وأن يسقط ما مر من أيام وهما بعيدان عن بعضهما تماما من كل حساباته... وكانت هي معه.
صدمة الحب الأول
أما "مصطفى" فحكايته كانت حكاية فهو اتعلق بـ"نها" جارته
وأحبها وكانت أول حب في حياته حاول يكلمها أكتر من مرة لكنها صدته.. كان نفسه يعرف إيه السبب، خدمته الظروف بعد لما خلصت الثانوية العامة ودخلت الجامعة وأصبحت مواصلاتهم واحدة، كلمها تاني صدمته برأيها فيه وإنها شايفة إن شخصيته ضعيفة، ومش واثق في نفسه.
كل ده علشان خجول شوية والناس بتقول عليه طيب وعلى قد ما أحبها على قد ما كانت صدمته خصوصا من أسلوبها في رفضه كان ممكن تقول له مشاعرها بطريقة أفضل من كده كان ممكن تقول له خلينا إخوات أو إنها لسه صغيرة أو غيرها من مبررات.
قرر يثبت لها العكس وإن طيبته مش معناها عدم ثقة في نفسه ركز في شغله وفي حياته نجح وبتفوق في المجال اللي أحبه واختاره.. أخذه الشغل سنتين وتلاتة وأربعة ونسي الموضوع خاالص لحد لما قابل "ولاء" وحس بمشاعره بتتحرك ناحيتها لكن تجربته القديمة خلته متردد ومش عارف يعمل إيه، خايف إنها كمان تصده ويكون رأيها زي اللي قبلها، ولكنه ما وقفش كتير وراح واتكلم وإيه يعني اللي هيحصل، ووافقت "ولاء" عليه ولما سألها عن أكتر حاجة عاجباها فيه كان ردها خجله وطيبته اللي مابقتش موجودة في الزمن ده، وكمان ثقته بنفسه اللي من غير غرور واللي برضه مابقتش موجودة في الزمن ده.
وضحك ضحكة عالية قرر بعدها إنه مايحزنش على أي حاجة تضيع منه لأن أكيد اللي جاي أحسن من اللي رايح.
دي كانت اختياراتي وحكمي على نجاحها كانت من وجهة نظر شخصية بحتة، ياريت تكون عجبتكم..
طبعا في قصص تانية بأبطال تانيين مستنيها منكم، مستني كل قصة حب ناجحة، وناجحة بس من وجهة نظر أصحابها....
والمرة دي قررت وبوجهة نظر شخصية بحتة اختيار قصص واقعية جدا جدا بتحصل فعلا واللي بيجمع بينها كلها إنها أدت للنتيجة اللي متهيألي أي اتنين بيحبوا بعض بيتمنوها لنفسهم.
صحيح كان فيها عذاب، صحيح كان فيها قلق لكن دي سنة الحياة، مفيش حاجة حلوة كلها ولا حاجة وحشة على طول كل حاجة وكل موقف ليه جانب كويس وجانب سيء، المهم كل واحد يحافظ على اللي معاه ويقدّر النعمة اللي هو فيها.
جواز بالاكراه
من أول لحظة حست "مي" إنها مفروضة على "حسام"، فجوازهم زي ما بيقولوا جواز مصالح وأسرة بتتجوز أسرة من غير أي اعتبار لمشاعر اللي هيتجوزوا فعلا.
المشكلة كانت عند "حسام" أكبر، لأنه كان رافض الطريقة تماما.. صحيح ماكانش في حد في حياته لكن برضه ماكانش متصور إنه يتجوز تحت الضغط والتهديد حتى لو كانت واحدة بجمال وثقافة وشخصية وأصل "مي".
بالنسبة ليها ماكانتش المشكلة كبيرة قوي فبرضه مفيش حد تاني في حياتها وفي نفس الوقت "حسام" واضح إنه إنسان كويس وعاقل والأسرتين عارفين بعض كويس لكن ده برضه مش معناه إنها تتجوز واحد بالإكراه.
واتجوزوا فعلا وكان بينهم اتفاق شبه ضمني إن جوازهم ده مجرد مرحلة في حياتهم فقط لإرضاء الأهل وفي أول فرصة يحدث الانفصال.
لكن بمرور سنة واتنين أحب كل واحد فيهم التاني واكتشف فيه اللي العند والإحساس الزائف بالظلم كان مخبيه، وعاشوا واحدة من أجمل قصص الحب بعد سنتين من جوازهم وفي السنة التالتة ربنا رزقهم بـ"يوسف" اللي قرب بينهم أكتر وخلّى كل واحد يعرف قيمة التاني كويس ويتمسك بيه أكتر.
برضه شايفة نفسي
أما حكاية "هالة" و"عمر" فظريفة جدا.. "عمر" أكبر منها بسنة، كان من الأوائل على القسم بتاعه لكن "هالة" كانت شايفاه مغرور وشايف نفسه وفرحان بالبنات اللي ملمومين حواليه.. على إيه يعني كل ده! علشان بيطلع من الأوائل طيب وإيه يعني.
وده كان مبرر كافي جدا لهالة إنها تبعد تماما عن الشخصية دي فهيّ كمان شايفة نفسها ومش من السهل تدي اهتمام لأي حد، حتى لو كان من الأوائل.
ولاحظ "عمر" إن هي ما بتحاولش تتكلم معاه خالص زي بقية زمايلهم سواء ولاد أو بنات، ولا حتى في الدراسة والمناهج وغيرها، فالقسم بتاعهم كان صغير وكلهم تقريبا عارفين بعض والكلام بينهم عادي.
هو كمان قال عليها مغرورة وشايفة نفسها على إيه يعني.. إكمنها حلوة حبتين.. ولاّ يمكن علشان من أول شهر معظم الدكاترة عرفوها وفرضت شخصيتها على الجميع.
حطها كتحدي قدامه وإنه "يكسر مناخيرها" فازاي بنت ما تكلمهوش ولا تكون معجبة بيه؟ تعبِته شوية.. لأ بصراحة قوي، لكن عاجبه أسلوبها وطريقة تفكيرها المختلفة، وهي كمان بدأت شوية شوية تغير فكرتها عنه خصوصا لما كانت بتسمع آراء زملائه فيه وإنه خَدوم جدا لكل زملائه.. أحبته وهو كمان، كان حب عاقل وهادي كل واحد عارف عيوب وممزيات التاني كويس وإيه اللي له وإيه اللي عليه وبعد لما اتخرجوا.. صحيح ما اشتغلش في الجامعة زي ما كان عايز لكن قدر بإصراره وحبه ليها وللحياة إنه يلاقي وظيفة تانية كويسة واتجوزوا وعندهم دلوقت "نورا".
وكانت هي معه
أما حكاية "إيمان" و"وليد" فممكن تكون غريبة شوية فبعد قصة حب دامت سنتين أصبحوا فيها كيان واحد، اتفقوا على كل حاجة حتى "أسماء" أولادهم خصوصا إن والدة "إيمان" كانت عارفة ومباركة الموضوع وبعد لما اتخرجوا هم الاتنين من الجامعة اتقدم "وليد" لـ"إيمان" ولكن جاء الرفض القاطع والصارم من الأب ليهدم كل شيء فهو لا زال صغير وأمامه جيش وبحث عن وظيفة وتكوين مستقبل و..و...و...
وتزوجت في أقل من شهرين من شخص آخر تقدم لها وسافرت معه إلى أمريكا حيث كان يعمل، لكنه كان شخصا مريضا نفسيا عكس ما يوحي به مظهره من ثقة، كان الضرب والإهانة شيء أساسي وهي وحيدة بلا أهل بلا أقارب بلا معارف حتى أدى الضرب اليومي لها لأن تسقط جنينها وفي بلد مثل التي كانت فيه لم يكن الأمر ليمر بالساهل، وساعدوها على السفر وحصلت على الطلاق لتسقط فريسة للمرض النفسي لمدة عام كامل لا يخرجها منه سوى ذهابها للعمل لتقابل هناك حبيبها الأول... لم يكن تزوج بعد، وطلب الزواج منها غير عابئ بزواجها وبطلاقها وغير عابئ بما تركته آثار التجربة على شخصيتها ومرحها اللذين عهدهما بها، لم يلتفت لكل هذا وأصر على أن يعيد كل شيء لما كان بينهما وأن يسقط ما مر من أيام وهما بعيدان عن بعضهما تماما من كل حساباته... وكانت هي معه.
صدمة الحب الأول
أما "مصطفى" فحكايته كانت حكاية فهو اتعلق بـ"نها" جارته
وأحبها وكانت أول حب في حياته حاول يكلمها أكتر من مرة لكنها صدته.. كان نفسه يعرف إيه السبب، خدمته الظروف بعد لما خلصت الثانوية العامة ودخلت الجامعة وأصبحت مواصلاتهم واحدة، كلمها تاني صدمته برأيها فيه وإنها شايفة إن شخصيته ضعيفة، ومش واثق في نفسه.
كل ده علشان خجول شوية والناس بتقول عليه طيب وعلى قد ما أحبها على قد ما كانت صدمته خصوصا من أسلوبها في رفضه كان ممكن تقول له مشاعرها بطريقة أفضل من كده كان ممكن تقول له خلينا إخوات أو إنها لسه صغيرة أو غيرها من مبررات.
قرر يثبت لها العكس وإن طيبته مش معناها عدم ثقة في نفسه ركز في شغله وفي حياته نجح وبتفوق في المجال اللي أحبه واختاره.. أخذه الشغل سنتين وتلاتة وأربعة ونسي الموضوع خاالص لحد لما قابل "ولاء" وحس بمشاعره بتتحرك ناحيتها لكن تجربته القديمة خلته متردد ومش عارف يعمل إيه، خايف إنها كمان تصده ويكون رأيها زي اللي قبلها، ولكنه ما وقفش كتير وراح واتكلم وإيه يعني اللي هيحصل، ووافقت "ولاء" عليه ولما سألها عن أكتر حاجة عاجباها فيه كان ردها خجله وطيبته اللي مابقتش موجودة في الزمن ده، وكمان ثقته بنفسه اللي من غير غرور واللي برضه مابقتش موجودة في الزمن ده.
وضحك ضحكة عالية قرر بعدها إنه مايحزنش على أي حاجة تضيع منه لأن أكيد اللي جاي أحسن من اللي رايح.
دي كانت اختياراتي وحكمي على نجاحها كانت من وجهة نظر شخصية بحتة، ياريت تكون عجبتكم..
طبعا في قصص تانية بأبطال تانيين مستنيها منكم، مستني كل قصة حب ناجحة، وناجحة بس من وجهة نظر أصحابها....