احساس مرهف
08-06-07, 08:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كعادتي أحضرت ورقة وقلم رصاص
لعلي انتج خاطرة..
في صفحتي بدأت برسم كلمات
لتكون
بداية لما ساكتبه
حقيقة لاخيال..
نعم لنا عهد بالفراق
تفارقنا..
صعب ولكن..
لم يخطر في بالي..
ولم يخطر على قلمي..
سوى " الفراق"
اسرعت لتغيير هذا الموضوع لأابحث عن موضوع آخر
وقفت في شرفة منزلنا لعلي أصور منظراً..
فشعرت كأن جميع المناظر تدفعني إلى "الصلح"
هل ستعود المياه إلى مجاريها
ســــــــــــــــــــــألتــــك ؟؟
لو كنت اعلم ان فراقك.. ألم لمشاعري
لمـــــــــــا فــــــــارقتــــك
لو كنت أعلم أن فراقك.. جفاف لقلمي
لمــــــــا تجرأت على فــراقــــــك
لم أتوقع انني سأذبل..
نعم كنت اظن ان الفراق مجرد كلمة ترددت على مسامعي..
مجرد خاتمة نختم بها رسائلنا ..
لم أستشعر معناها ..
ماذا أحاول أن أكتب ؟؟
أأكتب عن الفراق !!
كلماتي..وقلمي.. ومشاعري
لاتطيعني..
صعب ..فلم أستطع تصويره
أو حتى التعبير عنه
بوادر فقدان الامل بدت على محيا قلمي..
احاول مجددا
((المقدمة))
..هل ستعود المياه إلى مجاريها سألتك؟..
.. عاشر من تعاشر فلابد من الفراق..
لكن
انا من كنت سبب في فراقنا..
كنت أظن أنه لن يؤثر فيا فراقك.. فماذا حدث؟؟
لا نفس مرتاحة..
ولا كلمات موجودة..
ولا حبر مسكوب..
عادت بوادر فقدان الامل واليأس على محيا قلمي..
هل ستعود المياه إلى مجاريها سألتك؟
كررت هذا السؤال كثيرا..
على امل ان أرى جوابا
يشع في الأفق..
أعلم ياغاليه
أني اخطأت بحقك كثيرا..
فياليت أسفي..
يصل إليك..
لتعلمي مدى فقداني لمن أراد الخير لي
وأغلقت جميع الابواب في وجهه
فياليت أسفي..
يعبر مدى المي وندمي لما فعلته
(( اســـــــف ))
يقف قلمي هنا..
فلم احتمل كتابة المزيد
راجية قلبك الحنون
آملة في عتابك
هل ستعود المياه إلى مجاريها سألتك؟
لا ادري لماذا احاول الكتابة كخاطرة
لعلها تصل الى شرايين قلبك
فينبض وفي دقاته عتابك لهمس
وفي دقاته عفو امتزج مع العتاب
وأنا أعلم ان قلمي ليس بقلم كاتب خواطر..
وكلانا نعلم..
أنه كلما زاد فراقك عن اشخاص ((أحببتهم))
كلما زاد الألم "علاقة طردية"
واخيرا..
" أســف + "دمع عيني" ـــــ " راجي عفوك "
احســــاس مــــــرهــــــف
كعادتي أحضرت ورقة وقلم رصاص
لعلي انتج خاطرة..
في صفحتي بدأت برسم كلمات
لتكون
بداية لما ساكتبه
حقيقة لاخيال..
نعم لنا عهد بالفراق
تفارقنا..
صعب ولكن..
لم يخطر في بالي..
ولم يخطر على قلمي..
سوى " الفراق"
اسرعت لتغيير هذا الموضوع لأابحث عن موضوع آخر
وقفت في شرفة منزلنا لعلي أصور منظراً..
فشعرت كأن جميع المناظر تدفعني إلى "الصلح"
هل ستعود المياه إلى مجاريها
ســــــــــــــــــــــألتــــك ؟؟
لو كنت اعلم ان فراقك.. ألم لمشاعري
لمـــــــــــا فــــــــارقتــــك
لو كنت أعلم أن فراقك.. جفاف لقلمي
لمــــــــا تجرأت على فــراقــــــك
لم أتوقع انني سأذبل..
نعم كنت اظن ان الفراق مجرد كلمة ترددت على مسامعي..
مجرد خاتمة نختم بها رسائلنا ..
لم أستشعر معناها ..
ماذا أحاول أن أكتب ؟؟
أأكتب عن الفراق !!
كلماتي..وقلمي.. ومشاعري
لاتطيعني..
صعب ..فلم أستطع تصويره
أو حتى التعبير عنه
بوادر فقدان الامل بدت على محيا قلمي..
احاول مجددا
((المقدمة))
..هل ستعود المياه إلى مجاريها سألتك؟..
.. عاشر من تعاشر فلابد من الفراق..
لكن
انا من كنت سبب في فراقنا..
كنت أظن أنه لن يؤثر فيا فراقك.. فماذا حدث؟؟
لا نفس مرتاحة..
ولا كلمات موجودة..
ولا حبر مسكوب..
عادت بوادر فقدان الامل واليأس على محيا قلمي..
هل ستعود المياه إلى مجاريها سألتك؟
كررت هذا السؤال كثيرا..
على امل ان أرى جوابا
يشع في الأفق..
أعلم ياغاليه
أني اخطأت بحقك كثيرا..
فياليت أسفي..
يصل إليك..
لتعلمي مدى فقداني لمن أراد الخير لي
وأغلقت جميع الابواب في وجهه
فياليت أسفي..
يعبر مدى المي وندمي لما فعلته
(( اســـــــف ))
يقف قلمي هنا..
فلم احتمل كتابة المزيد
راجية قلبك الحنون
آملة في عتابك
هل ستعود المياه إلى مجاريها سألتك؟
لا ادري لماذا احاول الكتابة كخاطرة
لعلها تصل الى شرايين قلبك
فينبض وفي دقاته عتابك لهمس
وفي دقاته عفو امتزج مع العتاب
وأنا أعلم ان قلمي ليس بقلم كاتب خواطر..
وكلانا نعلم..
أنه كلما زاد فراقك عن اشخاص ((أحببتهم))
كلما زاد الألم "علاقة طردية"
واخيرا..
" أســف + "دمع عيني" ـــــ " راجي عفوك "
احســــاس مــــــرهــــــف