الشمرية
19-04-07, 03:20 AM
لاأدري ان كانت الحياة قاسية فعلا ، أم أنني أتخيل ذالك ... قد أكون مبالغة بعض الشيء في هذه الجملة. ولكن ماأعرفه أنني فعلاً متألمة ...
كل ماأحيط به أن الذين يسكنون عالمي ارتحلوا دونما رجعة ، قرروا البعد والإختفاء ... أنا لست متألمة لرحيلهم .. أو بعدهم ..، صحيح أنني متضايقة بعض الشيء ولكم الأهم ومايجعلني في حيرة من أمري (لم) كان هذا الغياب ... (لم) كان هذا القرار ....
وأين كانت هذه القسوة من قبل .. أين كانت حينما كانو يسكنون عالمي ... يسكنون داخلي ..!!!
أين كانت يوم عشت معهم عمراً كاملاً بحلوه ومره ... بليله ونهاره ..؟
لم أتضايق منهم يوماً ... كنت أقلق عليهم وأخاف من غدر الزمن بهم ... كنت أدافع عنهم وأحاول حمايتهم حتى من أصغر الجراح ... كنت دائماً مااحتضنهم بين يدي وأكفكف دموعهم .. أداوي جراحهم بكل صدق ... أحاول تخفيف مصائب الحياة أمامهم .
ولكن كل هذا يتلاشى ... ينتهي .. يختفي في أنظارهم ولا يتبقى منها سوى أنفاس قليلة تتلاشى مع زحمة الحياة ليغادروا بعيداً ... ولا أعلم إن كان هذا غدراً ... أم مللاً ..أو لربما يكون بحثاً عن الأفضل !!
تُرى لما هو الإنسان مغرم ومحب للنهايات !! لما هو الإنسان دائماً مايحب أن يوغل في البعد والإختفاء والتواري لأتفه الأسباب دون أن يحسب حساب الماضي والحاضر !!
لا أعلم إن كنت سأجد إجابة لهذه الإستفهامات والتساؤلات ... أم أنني سأنهار دونهما وأفقد الجانب الخيّر في عالمي !! هاأنا أعيش وحيدة .. أعيش ولا يحيط بي سوى دفاتري .. وبفايا ذكريات من زمن ( كان ) .. أعيش وأحمل عالمي الصغير بما يحمله من مبادىء وقيم وأحاول أن أمسك به لأدفئه بأنفاسي في زمن قارس البرودة ..
زمن فاق فيه الزيف والخداع .
كل ماأحيط به أن الذين يسكنون عالمي ارتحلوا دونما رجعة ، قرروا البعد والإختفاء ... أنا لست متألمة لرحيلهم .. أو بعدهم ..، صحيح أنني متضايقة بعض الشيء ولكم الأهم ومايجعلني في حيرة من أمري (لم) كان هذا الغياب ... (لم) كان هذا القرار ....
وأين كانت هذه القسوة من قبل .. أين كانت حينما كانو يسكنون عالمي ... يسكنون داخلي ..!!!
أين كانت يوم عشت معهم عمراً كاملاً بحلوه ومره ... بليله ونهاره ..؟
لم أتضايق منهم يوماً ... كنت أقلق عليهم وأخاف من غدر الزمن بهم ... كنت أدافع عنهم وأحاول حمايتهم حتى من أصغر الجراح ... كنت دائماً مااحتضنهم بين يدي وأكفكف دموعهم .. أداوي جراحهم بكل صدق ... أحاول تخفيف مصائب الحياة أمامهم .
ولكن كل هذا يتلاشى ... ينتهي .. يختفي في أنظارهم ولا يتبقى منها سوى أنفاس قليلة تتلاشى مع زحمة الحياة ليغادروا بعيداً ... ولا أعلم إن كان هذا غدراً ... أم مللاً ..أو لربما يكون بحثاً عن الأفضل !!
تُرى لما هو الإنسان مغرم ومحب للنهايات !! لما هو الإنسان دائماً مايحب أن يوغل في البعد والإختفاء والتواري لأتفه الأسباب دون أن يحسب حساب الماضي والحاضر !!
لا أعلم إن كنت سأجد إجابة لهذه الإستفهامات والتساؤلات ... أم أنني سأنهار دونهما وأفقد الجانب الخيّر في عالمي !! هاأنا أعيش وحيدة .. أعيش ولا يحيط بي سوى دفاتري .. وبفايا ذكريات من زمن ( كان ) .. أعيش وأحمل عالمي الصغير بما يحمله من مبادىء وقيم وأحاول أن أمسك به لأدفئه بأنفاسي في زمن قارس البرودة ..
زمن فاق فيه الزيف والخداع .