مطفووقه
09-04-07, 07:40 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سمعت هذه القصة شديدة العظة و العبرة ... انقلها لكم
حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب
يسمى علقمة ، كان
كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ، فمرض واشتد
مرضه ، فأرسلت امرأته إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن
أعلمك يارسول الله بحاله .
فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال: امضوا
إليه ولقنوه الشهادة ،
فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير،
فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ، فأرسلوا إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه الشهادة فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟ قيل : يارسول
الله أم
كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للرسول :
قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاّ
فقري
في المنزل حتى يأتيك .
قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على
عصا ، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام
وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى :
كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام
كثير الصدقة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما حالك ؟ قالت :يارسول الله أنا
عليه ساخطة ،
قال: ولما ؟ قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ،
فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة
عن الشهادة ثم قال: يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، قالت:
يارسول الله وماتصنع؟ قال : أحرقه بالنار بين يديك
.
قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي .
قال ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له
فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا
بصدقته مادمت عليه ساخطة ، فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى
وملائكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة .
فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل
يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس
في قلبها حياءاً مني ،
فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله . فدخل
بلال وقال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة
وإن رضاها أطلق لسانه ، ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى
الله عليه وسلم
فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه . ثم قال: على شفير قبره
يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجته على أمُّه فعليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين ،
لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن
إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها
و قد كثر هذه الأيام من يفضل زوجه أو عمله و أو أصدقائه على والديه
اللهم اهد ابناء المسلمين
سمعت هذه القصة شديدة العظة و العبرة ... انقلها لكم
حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب
يسمى علقمة ، كان
كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ، فمرض واشتد
مرضه ، فأرسلت امرأته إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن
أعلمك يارسول الله بحاله .
فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال: امضوا
إليه ولقنوه الشهادة ،
فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير،
فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ، فأرسلوا إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه الشهادة فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟ قيل : يارسول
الله أم
كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للرسول :
قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاّ
فقري
في المنزل حتى يأتيك .
قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على
عصا ، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام
وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى :
كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام
كثير الصدقة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما حالك ؟ قالت :يارسول الله أنا
عليه ساخطة ،
قال: ولما ؟ قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ،
فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة
عن الشهادة ثم قال: يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، قالت:
يارسول الله وماتصنع؟ قال : أحرقه بالنار بين يديك
.
قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي .
قال ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له
فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا
بصدقته مادمت عليه ساخطة ، فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى
وملائكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة .
فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل
يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس
في قلبها حياءاً مني ،
فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله . فدخل
بلال وقال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة
وإن رضاها أطلق لسانه ، ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى
الله عليه وسلم
فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه . ثم قال: على شفير قبره
يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجته على أمُّه فعليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين ،
لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن
إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها
و قد كثر هذه الأيام من يفضل زوجه أو عمله و أو أصدقائه على والديه
اللهم اهد ابناء المسلمين