المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصتي


شمه حلوة الهمه
20-03-07, 03:08 PM
هاااااااااااااااااااااااااااااااااي بالحلوين

حبيت أكتب قصة مزجتها بالواقع والخيال أردتها تلامس احساس كل من يقرأها
واليكم البدايه:

هكذا أنا أو هكذا هي الحياة المقدرة لي ولدت كباقي البنات المدللات التي لا يرفض لها طلب
ولدت لأكون الكبرى لأختين, ولدت وأنا أتمنى العكس أتمنى الموت بكل ثانية أعيشها أروي قصتي
لتدركوا معاناتي .
فتحت عيناي لأرى أب كثير السفر ,كثير المشاغل,صحيح أنني أبلغ 22 ولكني لا بالكاد أعرفه
بالكاد اعرف ماهي أكلته المفضله,أو ماهي هوايته ,أو هل يحبني او لا,وحتى لا اخفي عليكم
لطالما راودني هذا السؤال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل يحبني ؟ هل يحب اختي؟ او هل يحب والدتي والعكس ؟
عشت الثماني السنوات الأولى من عمري وأنا أظن انني من البنات المحظوظات ولكني الآن
متأكدة أنني الوحيدة المنحوسة...أستغفر الله...عشت وأنا أطلب ولا اجد من يردني _أمي الحنونة
كانت الصدر الواسع الذي عوضني عن الأب, أحبها لحد الجنون ولكنني ألومها لأنها لم تعلمني
الصلاة لم تكن الأم القدوة كانت الحنونة الحساسة الأميرة ولكنها لم تشأ أن تعلمني او تعلم أختي
الصلاة أو ان تامرنا أن نقرأ القرآن.



هذا الجزء الأول غدا ان شاء الله راح أكمل القصة:anfaaas (22):

مطفووقه
20-03-07, 06:27 PM
مشكووووووووره اختي شمه
بدايتها حلوه
وان شاء الله بنستمتع بها
لاعدمناك

النجلاء
22-03-07, 12:53 AM
في انتظار الحلقه الثانيه

بس تكفين عاد طولي وقتها احس الحلقه هذي الاعلانات اطول وقت منها

جاري الانتظار

شمه حلوة الهمه
25-03-07, 01:17 PM
هلا حبيباتي :فعلا آسفة لأني طولت بس كنت مريضة ومالي نفس أكتب.

مشكوره أختي مطفوقة والنجلاء لا حرمني منكم يالغاليات.

شمه حلوة الهمه
25-03-07, 02:15 PM
وراح أكمل الجزء الثاني:

وكان لي أبناء عم وبنات عم ولكننا لم نكن نخالطهم لأن أمي لا تحب أن نخالط أحد كانت تقول:(تمنوا وأطلبوا وأنسوا الصحبة لأن لا منفعه بها ابدا ). وهذا ثاني عذاب لي لأني بطبعي اجتماعية منذ
الصغر أحببت زميلاتي بالمدرسة. وحتى عيدميلادي لا يحضره سوى أمي وأخواتي, ولم نتجرأ
ان نطالب بالصديقات لأنها كانت تلبي جميع مطالبنا من :ألعاب وأجهزة مختلفة وملابس والخ.....
.تحملنا بعد الناس عنا لأن اذا كبرنا سنتمكن من الاستقلال وصنع مستقبلنا .مرت السنون ونحن
معتمدين كل الأعتماد على امي الغالية حتى في اوهن الأمور. الآن السؤال لكم كيف نبني استقلالنا
ونحن لم نساهم في بناء الأساس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المهم عندما بلغت الخامس عشر مرضت أمي وسمعت انها تعاني من المرض الخبيث, خفنا
عليها وطالبنا أبي بعلاجها بالخارج, رفضت هي رفضا قاطعا لأنها لم تتعود البعد عنا ولا ثانية
وطمأنها أبي للمرة الأولى بحياته أنه سوف يبقى بجانبنا لحين عودتها , وبما أن مرضها في
البداية فلابد لها الذهاب.

وسافرت أمي برفقة خالتي وخالي ولأول مرة نحس بعدم الأمان. وكأن البيت فقد توازنه.لقد فقدنا البسمة.وأبي لا يدري بحالنا حتى لم يتعب نفسه بسؤالنا اذا كنا بحاجة شئ. لم نكن بحاجة شي لأن
أمي قد أشترت جميع حاجاتنا كما ولو كنا في حرب ولأنها تعرف ان أبي لا يكن لنا أي عاطفة.
ولكننا كنا نريد الحنان الأمان الذي نفتقده.

لم يمر يومان من ذهاب أمي الا واختي مريضة لفراقها ,وعندما أبلغت والدي أرسل السائق
والخادمة مع أختي للمستشفى واتذكر يومها قعدت أنتظر وصولها لمدة ساعتين في حديقة المنزل أترقب وصولها وانا أبكي.وصلت اختي العزيزة وقالوا انها مجرد حمة وستزول وفرحت ولكني
كنت غاضبة من تصرفات ابي لانه لم يسمح لنفسه المجئ والاطمئنان على حالها.

(سامحك الله ياأبي لم يمر أسبوع من سفر أمي وهاهو يحزم حقائبه ويأمرنا ان نحزم حقائبنا
للرحيل.الى أين ابي؟؟؟؟ هذا ماقالته اختي. والجواب يظل مجهولا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

راح اكمل القصة قريبا